الأخبار

النظام الأساسي لملتقى أسبار

النظام الأساسي لملتقى أسبار 

تمهيد:

   "ملتقى أسبار" مبادرة ذات رؤية واضحة وأهداف محددة، أطلقها مركز أسبار للدراسات والبحوث والإعلام في مدينة الرياض في المملكة العربية السعودية. تحت مسمى" منتدى أسبار "يوم 5 إبريل 2015 وتم تغيير الإسم إلى" ملتقى أسبار "يوم 19 مارس 2017 حتى لا يتعارض الإسم مع"منتدى أسبار الدولي".

 " الملتقى "مجال حيوي مهم لمناقشات القضايا والموضوعات الفكرية والثقافية والسياسية والاجتماعية والتنموية التي تهم المملكة والمنطقة العربية والعالم. ومن أهم مقومات الملتقى، أنه يضم نخبة من المفكرين والمثقفين والباحثين المهتمين بالشأن العام والإصلاح المجتمعي، ويتميز بسهولة تواصل أعضائه بتوظيف شبكات التواصل الاجتماعي وأي وسائل أخرى مباشرة أو غير مباشرة كاللقاءات والندوات والمؤتمرات. ويعمل الملتقى وفق إجراءات تنظيمية تحدد هويته ووظائفه وآليات عمله. ويفيد الملتقى من تنوع التخصصات، لأعضائه، وهم جميعاً يؤكدون على ولائهم للوطن وعلى الرغبة الصادقة في الإسهام في النهوض بمجتمعهم، وحريصون على متابعة المستجدات على الساحتين الداخلية والخارجية وتبادل الآراء حولها.

المادة الأولى: - يعد التمهيد أعلاه جزءاً من هذا النظام.

المادة الثانية: التعريفات

مركز أسبار: هو مركز أسبار للدراسات والبحوث والإعلام) شركة أسبار للإعلام المحدودة).

الملتقى: ملتقى أسبار.

الهيئة : الهيئة الإشرافية لملتقى أسبار.     

الأمانة : الأمانة العامة لملتقى أسبار.

الأمين العام : أمين عام ملتقى أسبار.

العضو أو الأعضاء: أعضاء ملتقى أسبار

المادة الثالثة: الإطار العام للملتقى

اولاً: اسم الملتقى:

يسمى الملتقى "ملتقى أسبار"

ثانياً: رؤية الملتقى:

الريادة المحلية والعربية في تكوين الآراء وصناعة الأفكار لخدمة قضايا المجتمع.

ثالثاً: مقر الملتقى:

الرياض – المملكة العربية السعودية.

رابعاً: لغة الملتقى الرسمية:

اللغة العربية

خامساً: رسالة الملتقى:

تكوين فضاء فكري ثقافي اجتماعي لمناقشة الموضوعات الفكرية والثقافية والسياسية والاجتماعية والتنموية التي تهم المجتمع السعودي والوطن العربي والعالم.

سادساً: أهداف الملتقى :

  1. يسعي الملتقى إلى تحقيق الأهداف التالية:
  2. تعميق المعرفة بمستجدات الأحداث وقضايا المجتمع
  3. تعزيز قيم الحوار وتبادل الآراء بين النخب الفكرية والثقافية.
  4. إتاحة الرؤى الثقافية والفكرية المتخصصة حول المستجدات، وتحويلها إلى مادة مرجعية لمن يحتاجها.
  5. تقديم توصيات علمية وعملية للمشكلات القائمة وتقديم بعض المبادرات بشأنها.

المادة الرابعة : إدارة الملتقى الملكية الفكرية والمسؤولية القانونية

أولاً: يكون لمركز أسبار للدراسات والبحوث والإعلام) شركة أسبار للإعلام المحدودة(، عند الإقتضاء، الحق المطلق في اتخاذ الإجراءات والقرارات التي يراها محققة لمصلحة الملتقى. ومركز أسبار هو صاحب الملكية الفكرية لهذا الملتقى ولمنتجاته المختلفة.

ثانياً: رئاسة الملتقى :

رئيس مركز أسبار للدراسات والبحوث والإعلام هو رئيس الملتقى والمشرف العام عليه ويتولى المهمات التالية:                          

  1. تعيين رئيس وأعضاء الهيئة الإشرافية والأمين العام وفق الآلية التي يراها مناسبة.
  2. حل الهيئة الإشرافية وإعادة تشكيلها قبل إنتهاء مدتها القانونية في حالة عجزها عن القيام بدورها لأي سبب كان أو تمديد فترة عملها إذا مارأى ذلك في مصلحة العمل. 
  3. تمثيل الملتقى أمام الجهات الرسمية المحلية والخارجية.

ثالثا: الهيئة الإشرافية

  1. تشرف على الملتقى لجنة باسم "الهيئة الإشرافية" مهمتها الإشراف على أنشطة الملتقى ومتابعة أدائه، ووضع وإقرار السياسات العامة، ولا يقل عدد أعضاء الهيئة الإشرافية عن تسعة ولا يزيد عن خمسة عشر بمن فيهم رئيس الهيئة والأمين العام ، وعضو يمثل مركز أسبار.
  2. تختار ”الهيئة الإشرافية” من بين أعضائها نائبا للرئيس بمقترح من رئيسها أو مداولة بين الأعضاء ويجب أن يحظى بموافقة ثلثي الأعضاء ليحصل على الثقة.
  3. يكون اجتماعات الهيئة صحيحاً بحضور ثلثي أعضائها على الأقل وتصدر قراراتها بأغلبية الأعضاء الحاضرين.
  4. مدة دورة الهيئة سنة كاملة تبدأ في 15 إبريل من كل عام ويتم حلها مع نهاية المدة الرئاسية المحددة، مالم يصدر رئيس الملتقى قرارا بتمديد عملها.  
  5. يتخذ رئيس الهيئة الإشرافية القرارات اللازمة لضمان تطبيق هذا النظام

رابعاً: مهام وصلاحيات الهيئة الإشرافية: 

  1. تنظيم ومتابعة أداء الملتقى.
  2. قبول العضوية أو رفضها عبر التصويت بأغلبية الأعضاء.
  3. تقديم المبادرات وقبولها وعرضها في الملتقى، مما له دور في إثراء النقاش ودعم فاعلية الملتقى ثقافيا وفكريا.
  4. يكون قبول رئيس الهيئة الإشرافية أو ثلثي عدد أعضاء الهيئة لطرح أي موضوع شرطا للتصويت عليه في الهيئة. ويمكن لأي من أعضاء الملتقى أو أعضاء الهيئة الإشرافية التقدم بمقترحات تخدم أهداف الملتقى ووظائفه.
  5. تعقد الهيئة الإشرافية من 8 إلى 10 لقاءات خلال الدورة الواحدة للتداول حول بعض القضايا ويحدد لهذا اللقاء يوم معين ليكون ثابتاً عند الأعضاء ضمن برامجهم المعتادة ويعتبر الإجتماع قانونيا بحضور ثلثي الأعضاء، ويحق لرئيس الملتقى حضوره والمشاركة فيه ويقتصر التصويت على أعضاء الهيئة ورئيسها.
  6. تشكيل اللجان وفرق العمل للمهمات النوعية في الملتقى من بين أعضاء الملتقى ويمكن الاستعانة بآخرين من خارج الملتقى إذا لزم الأمر.
  7. التنسيق مع المركز لإصدار وإنتاج منتجات الملتقى المختلفة لدعم أهداف الملتقى ورسالته. 
  8. متابعة إنتاج المواد الفكرية والثقافية والاجتماعية. 
  9. وضع ضوابط الحوار وقواعده ومراقبتها من قبل رئيس الهيئة أو من يختاره من أعضائها.  
  10. دراسة مقترحات أعضاء الملتقى واتخاذ الملائم بشأنها.
  11. أي مقترحات تطرح للمناقشة في الهيئة الإشرافية تتم عن طريق رئيس الهيئة أو الأمين العام الذي ينسق مع رئيس الهيئة حولها ، فإذا لم تتوفر لدى رئيس الهيئة القناعة بمناقشة الموضوع فلا يطرح للنقاش ، وفي حالة إصرار العضو أو الأمين العام على طرحه فلا بد أن يتقدم به معه ثلثا أعضاء اللجنة.

خامساً: الأمانة العامة للملتقى :

يكون للملتقى أمانة عامة يتم تشكيل أعضائها بالتنسيق بين رئيس الملتقى ورئيس الهيئة الإشرافية والأمين العام.

المادة الخامسة: عضوية الملتقى

تمنح عضوية الملتقى لأصحاب الآهلية من الكفاءات الوطنية

اولاً: طريقة منح العضوية:

يكون الترشيح للعضوية بإحدى الطريقتين التاليتين:

  1. أن يكون مرشحاً من قبل أحد أعضاء الملتقى.
  2. أن يتقدم بطلب العضوية عن طريق الأمانة العامة

ثانيا: قبول العضوية:

يشترط لقبول) المرشح أو المتقدم( عضواً كامل الآهلية في الملتقى مايلي:

  1. أن يحظى بموافقة غالبية أعضاء الهيئة الإشرافية - على الأقل - على قبوله. 
  2. أن يوافق على النظام الأساسي للملتقى. ويعتبر انضمام العضو إلى الملتقى موافقة ضمنية على النظام.

ثالثاً: شروط العضوية:

  1. أن يكون من المثقفين المعروف عنهم موضوعية الطرح، والآفاق العلمية المتنوعة.
  2. أن يتميز بخبرات نوعية في أحد التخصصات الحيوية التي يستفيد منها المجتمع علمياً أو مهنياً.
  3. أن يتمتع بسعة الأفق، وتقبل الرأي الآخر، والطرح المعتدل المتعقل الهاديء.
  4. أن يمتلك حضوراً علمياً ومصداقية منهجية.
  5. الإلتزام بالمشاركة الفاعلة في نقاشات وحوارات الملتقى ، وإذا مر شهر كامل على العضو دون مشاركة يلفت نظره من قبل رئيس اللجنة وإذا استمر غيابه شهراً آخر ُيعتذر له عن الإستمرار في عضوية الملتقى.

رابعاً: إنتهاء العضوية:

تنتهي عضوية العضو من الملتقى في الحالات التالية:

  1. إذا غادر الملتقى برغبته الشخصية لأي سبب كان.
  2. إذا صدر قرار من الهيئة الإشرافية أو من رئيسها أو من رئيس الملتقى بإبعاده لمخالفته تعليمات ونظام الملتقى.
  3. إذا أبدى العضو الذي إنتهت عضويته رغبته العودة مجدداً للملتقى يعرض الأمر على اللجنة الإشرافية ويستثنى من ذلك من كانت مغادرته مؤقتة أو لفترة محددة لظروف خاصة به بعد التنسيق المسبق مع رئيس الهيئة أو الأمين العام لتعليق عضويته لفترة محددة.

المادة السادسة : آلية عمل الملتقى

اولاً: الطبيعة العامة للنقاش.

يناقش أعضاء الملتقى، مناقشة حرة مستمرة ومنتظمة، موضوعات الفكر والثقافة والتنمية والمجتمع، ويتبادلون الرؤى العلمية والفكرية المتخصصة نحوها.

تكون مناقشة الأعضاء للموضوعات والقضايا مباشرة في شكل لقاءات أو ندوات أو لجان أو فرق عمل أو عبر الوسائل الإلكترونية ووسائط التواصل الاجتماعي، أو عبر أي من وسائط الاتصال الممكنة.

ثانياً: تحديد موضوعات النقاش في الملتقى :

  1. من الفعاليات المنظمة التي يقوم بها الملتقى الحوار عبر وسائل التواصل الاجتماعي )الواتساب مثلاً(طرح قضية أسبوعية على شكل ورقة رئيسة للنقاش يستكتب لها أحد أعضاء الملتقى ويختار لها معقبان إثنان أو أكثر، كما يمكن الإستعانة بأحد المتخصصين من خارج الملتقى من ذوي الكفاءة بكتابة قضية الأسبوع أو التعقيب عليها.
  2. تشكل الهيئة الإشرافية فريق عمل لقضية الأسبوع يتكون من (رئيس الملتقى ورئيس الهيئة والأمين العام ومسئول القضية وعضو أو أكثر من الملتقى) لدراسة القضايا المطروحة واختيار المناسب منها وكتابها والمعقبين عليها وذلك بعد إقتراح القضايا من أي من أعضاء الملتقى وفق الآلية المتبعة في ذلك.
  3. يقتصر النقاش في الملتقى على القضية المطروحة لمدة 48 ساعة من طرحها ولا يجوز مناقشة أو طرح أي موضوع آخر خلال تلك المدة ويستثنى من ذلك التعليمات والأخبار الرسمية للمركز والملتقى مثل(الندوات وورش العمل والتقرير الشهري .. إلخ. )          
  4. بعد إنتهاء فترة الـ 48 ساعة يجوز للأعضاء طرح ومناقشة الموضوعات والقضايا المرتبطة بمجال اهتمام الملتقى على مدار الساعة، وفق مقتضيات هذا النظام، إلى جانب الإستمرار في مناقشة قضية الأسبوع لمن أراد.

ثالثا: ضيف الملتقى :

  1. يعقد الملتقى لقاءات مع مسؤولين أو مثقفين أو مفكرين ، يوافق عليهم رئيس الملتقى لمناقشة قضايا موضوعات ذات أهمية خاصة.
  2. تعقد هذه اللقاءات في مقر مركز أسبار بالرياض أو في المكان الذي تراه إدارة الملتقى مناسباً.

المادة السابعة: المنتجات المطبوعة والإلكترونية للملتقى :

أولاً: يتم تحرير وطباعة تقرير شهري يتضمن كافة الموضوعات التي ناقشها الملتقى خلال الشهر، منقحة ومبوبة. وينشر التقرير على موقع الملتقى على شبكة الإنترنت وترسل نسخ منه للمؤسسات وللمسؤولين والمهتمين الذين يمكنهم الإفادة مما يرد فيه من آراء.

ثانياً:إعداد قائمة بريدية عامة يرسل إليها التقرير إلكترونيا للاطلاع والتفاعل.

ثالثاً: إصدار كتاب سنوي يتضمن أبرز القضايا التي نوقشت خلال العام.

المادة الثامنة: ضوابط الحوار والردود والتعليقات.

أولاً: جميع مشاركات الأعضاء في الملتقى تكون باللغة العربية ويستثنى من ذلك بعض المصطلحات التي تساعد على توضيح المفهومأو نقل نص (مرئي أو مسموع أو مكتوب(من وسيلة إعلامية أجنبية.

ثانياً: ينأى الملتقى عن الإثارة بأنواعها، وعن التشفي والشماتة، والنقد الجارح، وإطلاق التهم كما يبتعد عن التوجه إلى الجهات والأفراد بأسمائهم.

ثالثاً: يدرك الأعضاء بأن مهمتهم الأساسية في الحوار هو الخلوص إلى أفكار ورؤى مفيدة تسهم في حركة تطوير المجتمع بما لا يخالف أو يناقض الثوابت الدينية والسياسية، وهم ملتزمون بالآتي:

  1. الانفتاح الكامل على الآراء المختلفة واحترام الآخرين بغض النظر عن ثقافاتهم أو معتقداتهم أو مذاهبهم، وعدم قبول اللمز والتجريح والقدح بمعيّن مهما كان.
  2. إحترام الأعضاء لبعضهم البعض، وإحسان الظن بالجميع.
  3. عدم مناقشة موضوعات العبادات، والمذاهب والملل والأديان) من زاويتها العقدية والفقهية المتخصصة)، ما لم تطرح ذلك للنقاش الهيئة الإشرافية للملتقى بضوابط تحددها مع كل موضوع من هذه الموضوعات، مع توافر متخصصين معتبرين في هذه المجالات. 
  4. عدم نشر أو تبني المواقف المسيئة للأديان والمذاهب والثوابت، والقبائل والمناطق والأجناس، واتباع منهج علمي رصين في مناقشة الأمور المتعلقة بذلك.
  5. تجنب إسقاط الآيات والأحاديث النبوية على أي من مشاركات الأعضاء، من قبل أعضاء آخرين، بهدف الحد من سير النقاش، أو) الحكم(الفقهي على المشاركة بحلال أو حرام . ولا يحول ذلك دون الاستشهاد بالآيات الكريمة والأحاديث الصحيحة الشريفة في ثنايا النقاش العام عندما يسوغ ذلك.  
  6. الالتزام بأخلاقيات الحوار وحقوق الملكية الفكرية.
  7. الالتزام بالمشاركات الجادة العميقة،  وتجنب الترفيه والمزاح.
  8. كل ما يبديه العضو من مشاركات في الملتقى، قابل للنشر في أحد أو جميع منتجات الملتقى مالم يطلب العضو غير ذلك لأسباب تقتنع بها إدارة الملتقى.
  9. عدم نقل مشاركات عضو من قبل عضو آخر إلى خارج الملتقى إلا بموافقة صريحة منه.
  10. عدم النقل للملتقى من منتديات أو مصادر أخرى إلا مع بيان المصدر، ويكون النقل في الحالات المهمة فقط.                   
  11. عدم نشر الموضوعات والنصوص المطولة، وعند الحاجة لذلك يكتفى بوضع رابط الموضوع.
  12. احترام الشخصيات الاعتبارية والمعنوية للأفراد والمؤسسات في كل ما ينشره العضو. 
  13. النأي عن كل ما من شأنه الإساءة للملتقى أو لأحد أعضائه.
  14. لا يسمح لأي عضو من الأعضاء توظيف الملتقى لمشاركات ذات طبيعة خاصة مثل التهاني والتعازي والدعوات الخاصة حيث يمكن لراغبي ذلك إستخدام الإتصال الخاص بصاحب الشأن ، كما لا يسمح لأي منهم بالترحيب بالأعضاء الجدد وكاتب القضية والمعقبين إذا كانوا من خارج الملتقى ، وتنوب الهيئة الإشرافية عنهم في كل ذلك وفيما تراه مناسباً.                                     
  15. لا يجوز للعضو نشر مادة تعتبر ملكاً للملتقى خارجه إلا بموافقة رئيس الهيئة الإشرافية أو رئيس الملتقى.
  16. لا يجوز لأي عضو استخدام الملتقى لغير أغراضه مثل تعبئة استبانات وغيرها .
  17.  يكون التنبيه على المخالفات بإحدى الطرق التالية:

أ) لفت النظر

ب) الإنذار بـ(الكرت الأصفر ).

ج) الإيقاف المباشر ب(الكرت الأحمر ).

د) إذا حصل العضو على ثلاثة إنذارات متتالية(ثلاثة كروت صفراء(خلال ثلاثين يوما تبدأ من نيله الإنذار الأول يمنح مباشرة) الكرت الأحمر(ويوقف عن المشاركة في نقاشات ومداخلات الملتقى بصورة مباشرة لمدة 48 ساعة.                                    

هـ) يمنح (الكرت الأحمر) مباشرة في كل ما هو مخل بالآداب أو يمس الدين أو القيادة السياسية مع الإيقاف لمدة يقدرها رئيس الهيئة تتناسب مع المخالفة.

و) التظلمات والإعتراضات على قرارات وتنبيهات إدارة الملتقى تتم عبر الكتابة المباشرة إلى الأمين العام لعرضه على الهيئة الإشرافية ويمنع منعاً باتاً التظلم على ذلك في الملتقى نفسه. 

ز) حرصاً على تماسك الملتقى وانضباطه وحمايته يلزم رئيس الهيئة بتطبيق جميع ماورد في البند) ١٧(من المادة الثامنة لمواجهة المخالفات التي نص عليها هذا النظام ، ويعتبر هذا البند أصلاً في تفعيل النظام واحترام مواده.

المادة التاسعة: الدعم والمساندة :

يتيح مركز أسبار للدراسات والبحوث والإعلام كافة الاحتياجات اللازمة لأعضاء الملتقى واللجان العاملة فيه وفرق العمل مما يقع في حدود أهداف الملتقى، بما يشمل مكاتب وقاعات اجتماع وكل ما يحتاجون إليه من خدمات. 

بحث الجوال