الأخبار
السبت, 10 كانون1/ديسمبر 2016 13:23

وزير العمل والتنمية الاجتماعية يطلق مبادرة تجمع أصحاب الأعمال المستقلة بأصحاب العمل

قيم الموضوع
(0 أصوات)
وزير العمل والتنمية الاجتماعية يطلق مبادرة تجمع أصحاب الأعمال المستقلة بأصحاب العمل

نائب رئيس أرامكو السعودية: "موظفونا هم رأس مالنا البشري، الذي يُمكِننا من تحويل الطاقة إلى فرص كبيرة وواعدة"

المركز الإعلامي - أسبار

أعلن معالي وزير العمل والتنمية الاجتماعية الدكتور علي بن ناصر الغفيص عن إطلاق "منصة بحر" والتي اطلقتها الوزارة العمل والتنمية الاجتماعية والتي ستكون منصة تربط أصحاب الأعمال المستقلةFreelancerبأصحاب العمل. جاء ذلك في مشاركته في جلسة من جلسات منتدى أسبار الدولي، كاشفا عن وجود استراتيجية ستظهر للعلن خلال 3 شهور برئاسة معالي وزير التعليم لتربط بين مخرجات التعليم وسوق العمل لافتا إلى أن ذلك سيرتبط كليا مع منظومة وزارته ومشيرا في الوقت نفسه إلى أن الاستراتيجية ستركز على الجوانب التقنية والمهنية بدلا من الجوانب النظرية.

وكشف الوزير الغفيص عن رغبة وزارته في تشكيل فريق عمل مشترك مع مركز أسبار للدراسات والبحوث والإعلام من أجل تطبيق مخرجات المنتدى ليلمسها المجتمع قريبا على أرض الواقع، مشيرا إلى أن مشاركة وزارة العمل والتنمية الاجتماعية في منتدى أسبار الدولي يأتي إيمانا منها بأهمية الاستفادة من الخبرات والتجارب والمعارف والعلوم التي تطرح في المنتدى.

من جانبه ذكر رئيس برنامج "عمل المستقبل" في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية المهندس سامي الحصين ان المنصة ستتيح للباحثين عن عمل من خلال الفرص الوظيفية ومن الموارد البشرية والتي عن طريقها تستطيع الشركات والقطاعات الخاصة والعامة من الاستفادة منها. ويرى الحصين أن سوق العمل يتجه إلى مايسمى بالعمل المستقل وهو يمثل عالميا ما نسبته 33% من سوق العمل فيما من المتوقع ان تصل نسبته إلى 50% في عام 2025.

من جهته، أشار نائب الرئيس لشؤون أرامكو السعودية، المهندس ناصر بن عبدالرزاق النفيسي  إلى أن حجمَ الاستثمارِ في الصناعاتِ القائمةِ على المعرفةِ يشهدُ نمواً مطرداً في الاقتصادِ العالميِ، ويشيرُ تقريرُ اقتصادِ المعرفةِ العربي 2015-2016 إلى أن المملكةَ جاءت في صدارةِ الدولِ العربيةِ، مستحوذةً على قرابةِ 300 براءةِ اختراعٍ في العامِ 2014.  ونحن بحاجةٍ إلى البناءِ على هذه الإنجازاتِ من أجلِ إثراءِ منظومةِ الاقتصادِ المعرفي."
وتحدث النفيسي في محاضرته عن المعرفة وسُبل استثمارها وتبادلها في أرامكو السعودية، ضمن جهودها للإسهام في التحول نحو الاقتصاد المعرفي في إطار رؤية المملكة 2030 وهدفها في إحداث التحول الاقتصادي الذي نتطلع إليه في مجتمعنا السعودي.
وأشار إلى أن دور الموارد البشرية في اكتشاف الموارد الطبيعية في المملكة وإدارتها بكل موثوقية يمثل العنصر الأساس، وهي رأس المال البشري، حيث يُمكِننا من تحويل الطاقة إلى فرص كبيرة وواعدة، ولهذا فإن الإنسان كان وسيبقى هو الأصل الأعلى قيمة في أرامكو السعودية، وهو الأساس الذي تقوم عليه منظومة المعرفة، وما يرتبط بها من استثمار معرفي يتيح لأرامكو السعودية الميزة التنافسية الأكبر في قطاع الطاقة العالمي.

وحول تحفيز المعرفة في المملكة أشار النفيسي إلى أن لدى أرامكو السعودية ثقافة عريقة ومسؤولة في نشر المعرفة في جميع مناطق المملكة والعالم، فالشركة ومنذ المراحل الأولى لتأسيسها لها دورها في نشر الأساليب المثلى في التعامل مع السلامة والبيئة ووضع المعايير الهندسية وأنظمة البناء والتثقيف الصحي، وبناء المدارس. ومواكبة لروح العصر ومقتضياته، تقوم الشركة أيضاً بتنفيذ مشاريع بحثية مشتركة بالتعاون مع جامعات وشركات سعودية، بالإضافة إلى برامج تدريبية تقنية ومهنية للموارد البشرية الوطنية الشابة وموظفي شركائنا.

وألقت الدكتورة الأمين العام والرئيس التنفيذي لغرفة التجارة العربية البريطانية أفنان الشعيبي محاضرة بعنوان : طرق نقل المعرفة من المنظمات البريطانية إلى السعودية.

وأكدت أن منتدى أسبار الدولي ينعقد في وقت شرعت فيه المملكة العربية السعودية للتحول إلى سالمجتمع المعرفي، مؤكدة أهمية استفادة المملكة وبقية دول مجلس التعاون من الشراكات مع المنشآت البريطانية إثر خروجها من الاتحاد الأوروبي، كما أكدت أهمية الدور الذي يمكن أن تؤديه الجهات غير الربحية في الشراكات والمجتمع المعرفي.

وأضافت نحن في مرحلة الانتقال من اقتصاد الطاقة إلى اقتصاد المعرفة، وأن من المهم تسليط الضوء على قصص النجاح والاستفادة من التجارب، مشيرة إلى أن منتدى أسبار الدولي يمثل أرضية ملائمة لعقد شراكات تسهم في تحقيق رؤية المملكة 2030 التي تسعى إلى تقليل الاعتماد على النفط.

من جهتها، حثت الأستاذة ولاء نحاس مستشارة تنمية اقتصادية رواد الأعمال، على ألا يهتموا في الذكاء التقني بقدر إهتمامهم بالإسهام في الإضافة ، مشيرة في الوقت ذاته على أنه ‏لو تعاملت الجهات التمويلية مع رواد الأعمال مع التمويل كهدية وليس كقرض، لكان خيارات التمويل للمشاريع الأفضل.

‏‏‏وتساءلت: لماذا نركز التقنية على المدن الكبيرة، ولماذا لا تشمل عملية التمكين مدن أخرى بدلا من التكدس في مدمن محددة، مؤكدا أن هذا دور مناط لرواد الأعمال كذلك.

‏وأضافت أنه ينبغي أن لا تحصر مشاريع التقنية في المدن الكبرى، إذا أردنا توطين التقنية بشكل صحي.، وأن من المهم تحفيز التوطين الوظيفي لتعزيز القيمة المضافة للعجلة الاقتصادية.

وأشارت إلى أن كثير من رواد الأعمال يفكرون في بعض المشاريع كبهرجة. هم ينشغلون بالتقنيات الذكية. في حين أن المشروع يجب ان يضيف للمجتمع."

قراءة 99 مرات آخر تعديل على السبت, 10 كانون1/ديسمبر 2016 13:32

أضف تعليق


كود امني
تحديث