الأخبار
السبت, 10 كانون1/ديسمبر 2016 14:07

في آخر جلسات اليوم الأول من ملتقى أسبار الدولي 2016 "هيئة المنشآت الصغيرة والمتوسطة" تطلق 150 مبادرة معرفية قريبا

قيم الموضوع
(0 أصوات)

المركز الإعلامي - أسبار

أعلن معالي محافظ الهيئة العامة للمنشئات الصغيرة والمتوسطة الدكتور غسان السليمان، عن أن الهيئة ستطلق قريباً أكثر من 150 مبادرة، مؤكدا أن المشاكل التي يواجهها رياديو الأعمال تخلق حلولها من خلال رواد الأعمال أنفسهم.

جاء ذلك خلال الجلسة التي شارك فيها معالي الدكتور في منتدى أسبار الدولي 2016 تحت عنوان "المنظمات والمعرفة"، والذي يحتضنه فندق الريتزكالرتون بالرياض خلال الفترة من 6 – 8 ديسمبر الجاري.

من جهته أبان الأستاذ كريم سراحني المدير العام لشركة 3m في المملكة العربية السعودية، أن الشركة ستدعم رؤية المملكة 2030م، مبينا أن المعرفة ليست كافية إذا لم يعتمد على القوة البشرية، مبينا أن شركة 3m تنفق 1.8 مليون دولار سنوياً في تحسين وتطوير الجودة والتدريب.

في حين عرجت نائب المستشار للإبداع ونقل التقنية في جامعة ميسينا، البروفيسورة الإيطالية دانيلا باغليري،  على تجربة بلادها التي عانت من هجرة رؤوس الأموال البشرية خارج الديار، ما تسبب في الكثير من المشاكل والأزمات الحادة، مشيرة إلى أن الابتكارات صعبة للغاية، ولذلك لا بد من التعاون بين القطاعات المختلفة لتحقيق الابتكار مشددة على ضرورة الاهتمام بالعنصر البشري الذي يشكل رؤوس الأموال، مختتمة حديثها بقولها: في دول الخليج لا بد أن يكون هناك قدرة لدى الشركات في نقل الابتكارات وليس براءات الاختراع.

من جانبه استعرض حاتم أبو علو وهو مؤسس ورئيس مجموعة سابر الدولية، مبادرة رواد العالم والتي انطلقت قبل أشهر، بهدف تمكين الشباب والشابات، وتعزيز العلاقات الاقتصادية المشتركة بين الشباب في عدد من دول العالم.

في حين أشار الأستاذ المشارك في علم الاقتصاد وإدارة الأعمال جامعة ميسينا، البرفيسور فابريزيو كاساروني أن استخدام التكنولوجيا الناشئة مثل النانو وغيرها تتضمن تعقيدا عاليا، منوها أن هناك صعوبة في جمع قطاع المعرفة المتشعب.

واستدل البروفيسور فابريزيو على أهمية المعرفة ودورها في رفع مستوى الشعوب بدولة الصين الشعبية، التي كانت في يوما دولة متأخرة وتعتبر من مصاف الدول النامية، لكنها حينما استخدمت المعرفة ووظفتها بالشكل الصحيح وقامت بتطويرها، أصبحت دولة رائدة وقائدة في استخدامات النانو.

ونوه الأستاذ المشارك في علم الاقتصاد وإدارة الأعمال جامعة ميسينا، أن هناك قدرات تستطيع جمع المعرفة، ونشرها، عبر التنسيق بين الجامعات ومنشآت القطاع الخاص، مشيرا إلى أن هذا التوجه يجب تبنيه والاهتمام به من أجل خلق بيئة معرفية تسهم في نمو المجتمع، وزيادة اقتصاد البلدان. 

قراءة 60 مرات آخر تعديل على الإثنين, 10 نيسان/أبريل 2017 21:18

أضف تعليق


كود امني
تحديث