الأخبار
السبت, 10 كانون1/ديسمبر 2016 14:13

رياديون: التبادل المعرفي المحرك الأكبر للاقتصاد في القرن الـ 21

قيم الموضوع
(0 أصوات)

الجلسة الرابعة لمؤتمر أسبار الدولي

المركز الإعلامي - أسبار

أوضح المهندس راكان العيدي أن عدد الجهات الداعمة لمشاريع ريادة الأعمال في المملكة وصل إلى 50 جهة في الوقت الحالي، وذلك خلال 16 عاما من انطلاق فكرة ريادة الأعمال في المملكة العربية السعودية والتي بدأت عام 2000م.

وأشار المهندس العيدي خلال جلسة "قصتي مع المعرفة – تجارب شبابية" ضمن جلسات منتدى أسبار الدولي 2016 والذي يحتضنه فندق الرتزكارلتون خلال الفترة من 6 – 8 ديسمبر الجاري، أشار إلى أن التطبيقات الذكية أسهمت في تغيير نمط الحياة في المجتمع السعودي، وأثرت على تنمية الاقتصاد المحلي، كما أن تطبيقات الجوال خلقت الكثير من الوظائف، مشددا على أن كل تلك المعايير من شأنها أن تسهم في رفع اقتصاد المملكة.

من جهتها استعرضت المهندسة نورة الحريب تجربتها في ريادة الأعمال، وتحدثت عن حجم الإحباط الذي تعرضت له في بداية مسيرتها الريادية، مشيرة إلى أن الغالبية في سوق العمل كانوا يشترطون الخبرة لضمها في العمل الذي تود الانخراط به.

وتسائلت الحريب قائلة: لماذا يشترط الخبرة في سوق العمل في حال كان الشخص يمتلك الهمة والطموح والإصرار على النجاح؟، مؤكدة أن المملكة العربية السعودية تشهد في السنوات القليلة الماضية نهضة معرفية كبيرة، أسهمت في رفع وعي المجتمع في العديد من المجالات.

وعن دور قطاع التجزئة في الاقتصاد الابتكاري، تحدث الأستاذ محمد الحميدي خلال الجلسة ذاتها، أن أكثر ما حفزه على تطوير أعماله في البيع بالتجزئة هو الهروب مما أسماه بـ "تقشير البصل" والتي قالها له والده حينما أخبره برغبته بدخول سوق العمل عبر الاستثمار في قطاع التجزئة،  مضيفا انه أراد مواكبة التغيير من خلال التجزئة في الرياضة، موضحا أن التغيير من الاقتصاد التقليدي للاقتصاد الابتكاري في التجزئة يتتطلب العمل على فكرة، ووضع الآلية المناسبة لخا، والخطط التي سيتم السير عليها، وأن لا يكون عشوائيا يقوده فقط الحماس والرغبة.

من جانبها تحدثت المستشارة مروة عبدالجواد عن قصتها مع المعرفة، حين أشارت إلى أن مؤسسات المجتمع المدني ترعى ريادة الأعمال، مضيفة أن الاستثمار في الأفراد يعتمد على مهاراتهم الشخصية.

وأبانت مروة أنه تمكنوا من تطوير برنامج النمو في صندوق الأمير سلطان لتمكين المرأة، والذي يجد الدعم الكبير من مختلف الجهات الحكومية والخاصة، مستشهدا بتعامل وزارة الخارجية مع إحدى المستفيدات من الصندوق والتي تستثمر في الهدايا.

وفي الجانب الآخر قدم ثنيان الثنيان مبادرة التعاون على المعرفة، لتشحيع مشاركة ونشر المعرفة وتيسيرها، مؤكدا أن الحاجة ملحة لتنمية مستويات العلم والمعرفة، خاصة في القرن الجاري الذي يتطلب مهارات إضافية لم تكمن موجودة في السابق.

وشدد الثنيان على أن أن الإصرار والطموح والأمل يأتي بسبب المعرفة وهي التي ستسهم في الوصول إلى الهدف، مشيرا إلى هناك سعي لتوفير محتوى معرفي مقنن مع شركة كريم.

من جهتها عبرت سالي المحفوظ عن رغبتها في زيادة حجم الفائدة، مقابل التقليل من نسب الضرر، مؤكدة أن رائد الأعمال هو من يقتنص الفرصة ليصنع منها قيمة ويخاطر من أجلها.

واقترح الدكتور خالد الحازمي على الشباب الرواد أن يأخذوا وقتهم في بناء خبراتهم المعرفية مؤكدا على أن الخبرة العملية ليس لها حد.

ثلاث ورش عمل:

وضمن فعاليات مؤتمر منتدى أسبار الدولي اليوم، عقدت 3 ورش عمل متخصصة متزامنة مع جلسات المؤتمر، عند الساعة الثالثة والنصف عصراً.

الورشة الأولى كانت بعنوان: المدن الذكية منصات للعمل والابتكار، حاضر فيها المهندس سامي بن عمر الحصين نائب المحافظ المساعد لتقنية المعلومات في وزارة العمل والتنمية الاجتماعية.

أما الورشة الثانية فكانت بعنوان دور اتفاقيات العقود في نقل التقنية ، وحاضر فيها كلا من: تاج ماتي رئيس مركز فورسايت للعلوم والتكنولوجيا، والرفسور سين أكونور برفسور دراسات سياسة الابتكار.

وكانت الورشة الثالثة بعنوان دور الجامعات في اقتصاد المعرفة ، حاضر فيها كلاً من: أرنديب بردان الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس في أبيو بارتنرز، وديفيد ورنود الرئيس المنتخب لرابطة مديري التقنية في الجامعات MTUA ، والبرفسور جاستن جانسين المدير العلمي لمركز ريادة الأعمال بايراسموس.

واكتمل حضور الورش الثلاثة بالاختصاصيين والمهتمين، من الشباب والشابات.

قراءة 67 مرات

أضف تعليق


كود امني
تحديث