النظام الأساسي

النظام الأساسي لملتقى أسبار

يوليو 2020

تمهيد:

ملتقى أسبار هومبادرة غير ربحية” ذات رؤية واضحة وأهداف مُحددة، أطلقها مركز أسبار للدراسات والبحوث والإعلام في مدينة الرياض في المملكة العربية السعودية، (قبل تغيير مُسماه إلى: مركز أسبار للبحوث والدراسات) وذلك تحت مُسمىمنتدى أسباريوم 15 إبريل 2015م وقد تم تغيير المُسمى إلىملتقى أسباريوم 19 مارس 2017م حتى لا يتعارض الاسم معمنتدى أسبار الدولي “.

 

 ويعتبر الملتقى مجالاً حيوياً مهماً لمناقشة القضايا والموضوعات الفكرية والثقافية والسياسية والاجتماعية والتنموية التي تهم المملكة والمنطقة العربية والعالم، ومن أهم مقومات الملتقى أنه يضم نخبة من المفكرين والمثقفين والباحثين المتطوعين المهتمين بالشأن العام والإصلاح المجتمعي ، ويتميز بسهولة تواصل أعضائه بتوظيف شبكات التواصل الاجتماعي وأي وسائل أخرى مباشرة أو غير مباشرة كاللقاءات والندوات والمؤتمرات ، ويعمل الملتقى وفق إجراءات تنظيمية تحدد هويته ووظائفه وآليات عمله ، ويفيد الملتقى من تنوع التخصصات لأعضائه الذين يحرصون على ولائهم للوطن وللقيادة الحكيمة وعلى الرغبة الصادقة في الإسهام بالنهوض بمجتمعهم ، ومتابعة المستجدات على الساحتين الداخلية والخارجية وتبادل الآراء حولها.

المادة الأولى

يعد التمهيد أعلاه جزءاً من هذا النظام.

المادة الثانية: التعريفات

مركز أسبار: شركة مركز أسبار للبحوث والدراسات.

الملتقى: ملتقى أسبار.

الرئيس: رئيس الملتقى.

رئيس الهيئة: رئيس الهيئة الإشرافية.

الهيئة:  تتألف من رؤساء لجان الملتقى وعددها (١٢ لجنة).

لجان المُلتقى: وهي اللجان الفرعية المتخصصة، ويصدر بها قرار من رئيس الملتقى بناء على توصية من الهيئة الإشرافية.

الأمانة: الأمانة العامة للملتقى

الأمين العام: أمين عام الملتقى

 الأعضاء: أعضاء الملتقى.

إدارة الملتقى: مكونة من: رئيس الملتقى ورئيس الهيئة ونائب رئيس الهيئة والأمين العام ومساعديه عدد (٢ الأمين المساعد)

 المادة الثالثة: الإطار العام للملتقى

1.  اسم الملتقى: ملتقى أسبار (مُبادرة غير ربحية تابعة لمركز اسبار للبحوث والدراسات).

2. مقر الملتقى: الرياضالمملكة العربية السعودية.

3. لغة الملتقى الرسمية: اللغة العربية.

4. رؤية الملتقى: الريادة المحلية والعربية في تكوين الآراء، وصناعة الأفكار، لخدمة قضايا المجتمع.

5.  رسالة الملتقى: تكوين فضاء فكري ثقافي اجتماعي لمناقشة الموضوعات الفكرية والثقافية والسياسية والاجتماعية والتنموية التي تهم المجتمع السعودي والوطن العربي والعالم.

6.  أهداف الملتقى:  

·       تعميق المعرفة بمستجدات الأحداث وقضايا المجتمع.

·       تعزيز قيم الحوار وتبادل الآراء بين النخب الفكرية والثقافية.

·       إتاحة الرؤى الثقافية والفكرية المُتخصصة حول المُستجدات، وتحويلها إلى مادة مرجعية لمن يحتاجها. 

·       تقديم توصيات علمية وعملية قابلة للتنفيذ  للمُشكلات والتحديات القائمة والمستقبلية او المتوقعة للجهات ذات العلاقة والمسؤولة وتقديم بعض المُبادرات بشأنها تكون قابلة للقياس . 

المادة الرابعة: الملكية الفكرية والمسؤولية القانونية

 1.4.   يكون لمركز أسبار للبحوث والدراسات ، عند الاقتضاء، الحق المطلق في اتخاذ الإجراءات والقرارات التي يراها محققة لمصلحة الملتقى. ومركز أسبار هو صاحب الملكية الفكرية لهذا الملتقى ولمنتجاته المختلفة.

المادة الخامسة: إدارة الملتقى

5-1: رئاسة الملتقى:

            رئيس مركز أسبار هو رئيس الملتقى والمشرف العام عليه، ويتولى المهمات التالية:        

·     المُصادقة على اختيار رئيس الهيئة (المنتخب من رؤساء اللجان) .

·     حل الهيئة الإشرافية وإعادة تشكيلها كلياً أو جزئياً قبل انتهاء مدتها النظامية في حال عجزها عن القيام بدوها لأي سبب كان، أو تمديد فترة عملها بحسب مصلحة الملتقى.

·     تمثيل المُلتقى أمام الجهات الرسمية المحلية والخارجية أو تكليف من يراه مناسباً لذلك من الأعضاء.

·    المصادقة على قرارات الهيئة لتصبح سارية وقابلة للتنفيذ.

·    اقتراح من يراه مناسباً ليكون عضواً في الملتقى .

·    إقرار السياسات العامة للملتقى.

5-2: إدارة الملتقى:

5-2-1 تشكيل إدارة المُلتقى:

تتألف إدارة المُلتقى من رئيس الملتقى ونائبه ورئيس الهيئة الإشرافية ونائبه والأمين العام وعدد (٢) الأمين المساعد.

5-2-2 قرارات إدارة المُلتقى:

تُتخذ القرارات بالأغلبية المطلقة لإعضاء إدارة المُلتقى، على أن يكون من بين الموافقين رئيس الملتقى.

5-2-3 مهام إدارة المُلتقى:

 تتولى إدارة المُلتقى المهام التالية:

1.        اعتماد أنشطة الملتقى المختلفة من قضايا وندوات ولقاءات وضيوف.

2.       مراقبة ما يُطرح في الملتقى طبقاً للمادتين السادسة والثامنة من هذا النظام، للحفاظ على تطبيق النظام.

3.       اقتراح مواعيد اجتماعات الهيئة الإشرافية.

4.       توزيع الأعضاء في اللجان حسب الآلية المُتبعة.

5.       يُطبِق رئيس الهيئة أو من ينيبه جميع ضوابط الحوار الواردة في المادة الثامنة لاحقاً، وذلك لمواجهة المُخالفات التي نص عليها هذا النظام وتطبيق الإجراءات اللازمة بشأنها، وحرصاً على تماسك المُلتقى وانضباطه. 

2 5-3: الهيئة الإشرافية                          

1.   تُشرف على الملتقى لجنة باسم   ““الهيئة الإشرافية” مهمتها الإشراف على أنشطة الملتقى ومتابعة أدائه، ووضع  السياسات العامة، وأعضاؤها هم رؤساء لجان المُلتقى.

2. تنتخب “” الهيئة الإشرافية من بين أعضائها في اجتماعها الأول رئيساً , بالتصويت السري وفي حال تساوي الأصوات يكون  صوت الرئيس مرجحاً . ويختار الرئيس المنتخب  نائباً له بين اعضاء الهيئة في تلك الجلسة.

3.  يقوم نائب الرئيس بعمل رئيس الهيئة الإشرافية في حال غيابه لأي سبب، كما يحق للرئيس تكليف نائبه كتابياً ببعض المهام.  

4.  يكون اجتماع الهيئة صحيحاً متى ما حضره أكثر من نصف الأعضاء، وتصدر قراراتها بموافقة ثلثي الأعضاء الحاضرين. 

5.  مدة دورة الهيئة سنة كاملة تبدأ في 15 إبريل من كل عام، وتنتهي بقرار تشكيل الهيئة للسنة التالية، وفي حال عدم صدور ذلك القرار، فتستمر الهيئة بعملها لحين صدور قرار تشكيل الهيئة للسنة التالية، ويحق لرئيس المُلتقى إصدار قرار بتمديد عملها.  

4 5-4: مهام الهيئة الإشرافية

1.  يتخذ رئيس الهيئة الإشرافية القرارات اللازمة لضمان تطبيق هذا النظام وتفسير بنوده، وتنظيم ومتابعة أداء الملتقى.

2.  مراجعة واقتراح تعديل نظام الملتقى لإقراره من إدارة الملتقى.

3.  قبول العضوية أو رفضها عبر التصويت وبشرط موافقة ثلثي أعضاء الهيئة لاتخاذ القرار اللازم.

4.  قبول المبادرات من اللجان وعرضها على الهيئة من خلال الأمانة العامة.

5.  يكون قبول رئيس الهيئة الإشرافية أو ثلثي عدد أعضاء الهيئة لطرح أي موضوع شرطاً للمداولة والتصويت عليه في الهيئة. ويمكن لأي من أعضاء الملتقى بما فيهم أعضاء الهيئة الإشرافية التقدم بمقترحات تخدم أهداف الملتقى ووظائفه .  

6.  تعقد الهيئة الإشرافية من (8) إلى (10) لقاءات خلال الدورة الواحدة للتداول حول القضايا التي تهم الملتقى، ويحدد لهذا اللقاء يوماً معيناً ليكون ثابتاً عند الأعضاء ضمن برامجهم المعتادة، ويحق لرئيس الملتقى حضوره والمشاركة فيه، إلا أن التصويت يُقتصر على أعضاء الهيئة.  

7.  تشكيل اللجان وفرق العمل للمهمات النوعية في الملتقى من بين أعضاء الملتقى، ويمكن الاستعانة بآخرين من خارج الملتقى، إن كان لذلك مصلحة او الحاجة. 

8.  التنسيق مع المركز لإصدار وإنتاج منتجات الملتقى المختلفة لدعم أهداف الملتقى ورسالته. 

9.       متابعة إنتاج المواد الفكرية والثقافية والاجتماعية.

4        5-5: الأمانة العامة للملتقى

1.  يكون للملتقى أمانة عامة يرأسها الأمين العام وتتكون منه( منها ) ومن مساعدين اثنين , ويتم تشكيل أعضائها بقرار من رئيس الملتقى بالتنسيق بين رئيس الملتقى ورئيس الهيئة الإشرافية والأمين العام.

2.  وتكون مهمة الأمانة العامة اقتراح جدول الأعمال وإعداد محاضر الاجتماعات ومتابعة تنفيذ قرارات الهيئة فضلاً عن التنسيق مع وبين اللجان وجدولة فعالياتها .

3.                يحضر الأمين العام اجتماعات الهيئة الإشرافية ويشارك في المناقشات دون أن يكون له ( لها ) حق التصويت.  

5-6 لجان المُلتقى المتخصصة :

يتم تشكيل لجان الملتقى المتخصصة في كل دورة بإشراك كل عضو من اعضاء الملتقى في واحدة منها او اكثر، وإشراك جميع أعضائه في نشاطاته وفعالياته من خلال إدماجهم في اللجان المتخصصة المقترحة او المشاركة العامة  في نشاطات الملتقى العامة . وتعمل اللجان حسب ما يقرره اعضاءها في إطار هذا النظام والتفاصيل التالية : ـ

1.       يكون متوسط عدد اعضاء كل لجنة ما لا يقل عن (8) اعضاء.

2.       تنتخب كل لجنة في اجتماعها الأول رئيساً يمثلها في الهيئة الإشرافية ، وتنتخب اللجنة نائباً للرئيس .

3.       رئيس اللجنة يكون عضواً في الهيئة الإشرافية بصفته رئيساً للجنة وهو المسؤول عن انشطة اللجنة وله او يوزع المهام بين اعضاء اللجنة افراداً وجماعة بالتنسيق مع الأمانة العامة.

 

 

 

5-7 مهام لجان الملتقى:

·         على كل لجنة مسؤولية تنظيم نفسها داخلياً واختيار القضايا الخاصة بها والندوات واللقاءات المقررة  حسب المعايير المقررة في سياسة الملتقى من حيث ارتباط مواضيعها بالتنمية ولا تكون مكررة.

·         على كل عضو المُشاركة فيما تقدمه اللجنة من مهام بفاعلية.

·         يحق لكل لجنة الاستعانة بمُتخصصين من خارج اللجنة إن كان لذلك مصلحة.

·      على كل لجنة تقديم قضيتين في الدورة  حسب تخصص اللجنة، وعليها اختيار واقتراح الموضوعات، واختيار الكاتب والمعقبين ومدير الحوار ومتابعتهم، (وعمل كافة التنسيقات اللازمة لتحقيق ذلك) والإعلان عن القضية قبلها بفترة كافية، والإعلان عن القضية في وقتها المُحدد.

·         على كل لجنة تقديم ندوة واحدة – على الأقل – في كل دورة.

·         على كل لجنة إجراء لقاء مع مسؤول – على الأقل – في كل دورة (ضيف الملتقى).

·         يُنسق رؤساء اللجان مع الأمانة العامة بخصوص تحديد مواعيد عرض قضايا اللجنة وأنشطتها الأخرى.

·         يحق لكل لجنة عرض أي مبادرات  في مجال تخصصها على الهيئة الإشرافية لاتخاذ اللازم.

·         اختيار واقتراح موضوعات القضايا.

·          إمكانية المشاركة والحضور الافتراضي لمن هم خارج الرياض، وتكون المشاركة بالصوت والصورة الزامياً . 

المادة الخامسة: عضوية الملتقى

            تمنح عضوية الملتقى للمؤهلين من الكفاءات الوطنية.

5-1: الترشيح للعضوية

            يكون الترشيح للعضوية بإحدى الطريقتين التاليتين:

o      أن يكون مُرشحاً من قبل أحد أعضاء الملتقى.

o      أن يتقدم هو بطلب العضوية عن طريق الأمانة العامة.

5-2: قبول العضوية

            يشترط لقبول المرشح أو المتقدم عضواً في الملتقى ما يلي:

o      أن يحظى قبوله على موافقة ثلثي أعضاء الهيئة الإشرافية .

o       إرفاق سيرة ذاتية مُختصرة وفق النموذج المُعد لذلك.

o      أن يوافق على النظام الأساسي للملتقى. ويعتبر انضمام العضو إلى الملتقى موافقة ضمنية على النظام.

5-3: شروط العضوية:

·         أن يتحلى بالإستقامة والإخلاص والحفاظ على الوحدة الوطنية والولاء للقيادة والوطن .

·         أن يكون من المُثقفين المعروف عنهم موضوعية الطرح، والآفاق العلمية المتنوعة.

·           أن يتميز بخبرات نوعية في أحد التخصصات الحيوية التي يستفيد منها المجتمع علمياً أو مهنياً.

·           أن يتمتع بسعة الأفق وتقبل الرأي الآخر والطرح المُعتدل المتعقل الهادئ.

·          أن يمتلك حضوراً علمياً ومصداقية منهجية.

·          أن يلتزم بكتابة ورقة رئيسة لقضية أو التعقيب  وإدارة قضية وذلك كل عام من عضويته في الملتقى.

 5-4: تعليق العضوية

يحق للعضو طلب تعليق عضويته لأسباب مُقنعة لمدة معينة بالتنسيق مع رئيس الهيئة، على أن تبقى عضويته في الملتقى سارية ويُعفى من المُشاركة في فعاليات الملتقى وحواراته فترة تعليق العضوية. ولرئيس الهيئة كامل الصلاحية في قبول ذلك وإعادته بعد انتهاء فترة التعليق.

5-5: انتهاء العضوية

            تنتهي عضوية العضو من الملتقى في الحالات التالية:

o        إذا غادر المُلتقى برغبته الشخصية لأي سبب كان.

o        إذا صدر قرار من الهيئة الإشرافية بإنهاء عضويته لمخالفته تعليمات ونظام الملتقى.

o        إذا تم إلغاء عضويته من قبل رئيس الملتقى.

            وإذا أبدى العضو الذي انتهت عضويته رغبته العودة مُجدداً للمُلتقى يعرض الأمر على الهيئة الإشرافية. وتعتبر موافقة ثلثي أعضاء الهيئة شرطاً أساساً لعودته.

 

المادة السادسة: آلية عمل الملتقى

6-1: الطبيعة العامة للنقاش

يُناقش أعضاء الملتقى، مناقشة حرة مستمرة ومنتظمة، موضوعات الفكر والثقافة والتنمية والمجتمع، ويتبادلون الرؤى العلمية والفكرية المتخصصة نحوها. وتكون مناقشة الأعضاء للموضوعات والقضايا مباشرة في شكل لقاءات أو ندوات أو لجان أو فرق عمل أو عبر الوسائل الإلكترونية ووسائط التواصل الاجتماعي، أو عبر أي من وسائط الاتصال الممكنة.

6-2: تحديد موضوعات النقاش في الملتقى

1.    يتم طرح قضية كل أسبوعين على شكل ورقة رئيسة للنقاش يستكتب لها أحد أعضاء الملتقى من خلال اللجان المتخصصة ، ويختار لها معقبان اثنان أو أكثر . كما يُمكن الاستعانة بأحد المُتخصصين من خارج الملتقى من ذوي الكفاءة بكتابة قضية الأسبوع أو التعقيب عليها.

2.    يقتصر النقاش في الملتقى على القضية المطروحة لمدة (72) ساعة كل أسبوعين (عدا أيام الأعياد) تبدأ من الساعة ١٩٠٠ يوم الاثنين وحتى ١٩٠٠ يوم الخميس من طرحها ولا يجوز مناقشة أو طرح أي موضوع آخر خلال تلك المدة.

3.    بعد انتهاء فترة الـ (72) ساعة يجوز للأعضاء طرح ومناقشة الموضوعات والقضايا المرتبطة بمجال اهتمام المُلتقى على مدار الساعة، وفق مقتضيات هذا النظام، إلى جانب الاستمرار في مناقشة قضية الأسبوع لمن أراد.

4.   يحدد لكل قضية مدير لإدارة النقاش وتوجيهه لتحقيق أهداف القضية.

5.    خطوات تطوير وانتاج وطرح القضية:
تمر القضية بالخطوات التالية:
أولاً: يرسل موضوع القضية ومحاورها إلى إدارة الملتقى للحصول على الموافقة لمناسبة الموضوع من عدمها.
ثانيا: الخطوة التالية، في حال موافقة الإدارة، تقوم اللجنة المتخصصة مصدر القضية  باختيار كاتب القضية والمعقبين.
ثالثا: يشترط أن يكون كاتب ورقة القضية من ذوي الخبرة والمعرفة في المجال .

6.   تنتهي القضية بتوصيات وفق التالي:

·  محددة وواضحة وقابلة للتنفيذ.

·  تحديد الجهة أو الجهات المسؤولة التي قد تكون  التنفيذ حسب النظام العام.

· إقتراح آليات التنفيذ

·  أن لا تتجاوزعدد التوصيات خمس توصيات .

·  أن لا تكون قد سبق تنفيذها. 

6-3: ضيف الملتقى

على كل لجنة تخصصية اختيار ضيف للملتقى، مع اشتراط موافقة رئيس الملتقى، وتجدول موعده بالاتفاق مع اللجنة المختصة، بحيث يعقد المُلتقى لقاءات مع مسؤولين أو مثقفين أو مفكرين، لمناقشة قضايا وموضوعات ذات أهمية خاصة. وتعقد هذه اللقاءات في مقر مركز أسبار بالرياض أو في المكان الذي تراه إدارة الملتقى مناسباً ويمكن ان يكون افتراضياً.

6-4 الندوات والمحاضرات

تقدم كل لجنة تخصصية ندوة واحدة- على الأقل – سنوياً.

خطوات الاستضافة لضيف الملتقى والندوات:
أولاً: ينبغي أن يكون ضيف الملتقى من كبار المسؤولين ومن في حكمهم.
ثانيا: يجب أن يكون المشاركون في الندوات من المتخصصين وذوي الخبرة في مجالهم (الصف الأول)
ثالثا: يجب أخذ موافقة الإدارة على موضوع اللقاء أو الندوة وكذلك الموافقة على الشخصيات قبل مفاتحتهم في الاستضافة.
رابعا: تتم مخاطبة “ضيف الملتقى” من قبل رئيس الملتقى
خامساً: تتم مخاطبة ضيوف الندوة من قبل رئيس اللجنة أو رئيس الهيئة الإشرافية

 المادة السابعة: المنتجات المطبوعة والإلكترونية للملتقى

·     يتم تحرير وطباعة تقرير شهري يتضمن كافة الموضوعات التي ناقشها الملتقى خلال الشهر، منقحة ومبوّبة. وينشر التقرير على موقع الملتقى على شبكة الإنترنت وترسل نسخ منه للمؤسسات وللمسؤولين والمهتمين الذين يمكنهم الإفادة مما يرد فيه من آراء وتوصيات.

·      تعد قائمة بريدية عامة يرسل إليها التقرير إلكترونيا للاطلاع والتفاعل. 

المادة الثامنة: ضوابط الحوار والردود والتعليقات

8-1:    جميع مُشاركات الأعضاء في الملتقى تكون باللغة العربية، ويُستثنى من ذلك بعض المصطلحات التي تساعد على توضيح المفهوم أو نقل نص مرئي أو مسموع أو مكتوب من وسيلة إعلامية أجنبية، على أن يصحبه تعليق باللغة العربية من العضو الناقل يوضح الهدف من وضعه في الملتقى.

8-2:    ينأى الملتقى عن الإثارة بأنواعها، وعن التشفي والشماتة، والنقد الجارح، وإطلاق التُهم، كما يبتعد عن التوجه إلى الجهات والأفراد بأسمائهم.

8-3:    يدرك الأعضاء بأن مهمتهم الأساسية في الحوار هو الخلوص إلى أفكار ورؤى مُفيدة تسهم في حركة تطوير المجتمع بما لا يخالف أو يناقض الثوابت الدينية والسياسية للمملكة، وعليهم الالتزام بالآتي:

1.     الانفتاح الكامل على الآراء المختلفة واحترام الآخرين بغض النظر عن ثقافاتهم أو معتقداتهم أو مذاهبهم، وعدم قبول اللمز والتجريح والقدح بمعيّن مهما كان، سواءً بكلمات لفظية أو إشارة تقود لنفس المعنى (علماً بمنع الإيموجي في الملتقى).

2.       احترام الأعضاء لبعضهم البعض، وإحسان الظن بالجميع.

3.     عدم مناقشة موضوعات العبادات، والمذاهب والملل والأديان من زاويتها العقدية والفقهية المتخصصة، ما لم تطرح ذلك للنقاش الهيئة الإشرافية للملتقى بضوابط تحددها مع كل موضوع من هذه الموضوعات، مع توافر مُتخصصين مُعتبرين في هذه المجالات.

4.    عدم نشر الوثائق أو القرارات السرية أو تبني المواقف والآراء المُخالفة للمصالح العليا للمملكة أو المُسيئة للأديان والمذاهب والثوابت، والقبائل والمناطق والأجناس، واتباع منهج علمي رصين في مناقشة الأمور المُتعلقة بذلك.

5.     تجنب إسقاط الآيات والأحاديث النبوية على أي من مشاركات الأعضاء، من قبل أعضاء آخرين، بهدف الحد من سير النقاش، أو الحكم الفقهي على المُشاركة بحلال أو حرام، ولا يحول ذلك دون الاستشهاد بالآيات الكريمة والأحاديث الصحيحة الشريفة في ثنايا النقاش العام عندما يسوغ ذلك.

6.      الالتزام بأخلاقيات الحوار واحترام الرأي الآخر مهما كان الخلاف معه، ويمنع تحويل الحوار إلى سجال بين طرفين.

7.       الالتزام بحقوق الملكية الفكرية.

8.      الالتزام بالمُشاركات الجادة العميقة، وتجنب الترفيه والمزاح، واستخدام الرموز التعبيرية والبعد عن السجالات الثنائية بين الأعضاء.

9.      كل ما يبديه العضو من مشاركات في الملتقى، قابل للنشر في أحد أو جميع منتجات الملتقى مالم يطلب العضو غير ذلك لأسباب تقتنع بها إدارة الملتقى.

10.   عدم نقل مشاركات عضو من قبل عضو آخر إلى خارج الملتقى إلا بموافقة صريحة منه.

11.    عدم النقل للملتقى من منتديات أو مصادر أخرى إلا مع بيان المصدر، ويكون النقل في الحالات المهمة فقط.

12.    عدم نشر الموضوعات والنصوص المطولة. وعند الحاجة لذلك يكتفى بوضع رابط الموضوع.    

13.    احترام الشخصيات الاعتبارية والمعنوية للأفراد والمؤسسات في كل ما ينشره العضو.

14.   النأي عن كل ما من شأنه الإساءة للملتقى أو لأحد أعضائه.

15.   لا يسمح لأي عضو من الأعضاء توظيف الملتقى لمشاركات ذات طبيعة خاصة مثل التهاني والتعازي والدعوات الخاصة، حيث يمكن لراغبي ذلك استخدام الاتصال الخاص بصاحب الشأن. كما لا يسمح بالترحيب بالأعضاء الجدد وكاتب القضية والمعقبين إذا كانوا من خارج الملتقى. وتنوب الهيئة الإشرافية عنهم في كل ذلك وفيما تراه مناسبا.

16.   لا يجوز للعضو نشر مادة تعتبر ملكاً للملتقى (كتبت خصيصاً له) خارجه إلا بعد نشرها ومناقشتها في ا الملتقى.

17.    ألا تكون أوراق وتعقيبات القضية قد نشرت في أي وسيلة اتصال قبل طرحها في الملتقى.

18.   لا يجوز لأي عضو استخدام الملتقى لغير أغراضه مثل تعبئة الاستبانات والإعلانات وما في حكمها، ويمكن التنسيق في ذلك مع الأمين العام لإرسالها للأعضاء مباشرة أو نشرها في الملتقى حسب ما يراه مناسبا.

8-4: يكون التنبيه على المخالفات بإحدى الطرق التالية:

o      لفت الإنتباه على الحساب الخاص للعضو.

o      الإنذار بالكرت الأصفر.

o      الإيقاف المباشر عن المشاركة في النقاش بـالكرت الأحمرلمدة محددة لا تتجاوز 72 ساعة.

            وإذا حصل العضو على ثلاثة إنذارات متتالية (ثلاثة كروت صفراء) خلال ثلاثين يوماً تبدأ من نيله الإنذار الأول، يُعطى مباشرة الكرت الأحمر ويوقف عن المشاركة في نقاشات ومداخلات المُلتقى بصورة مباشرة لمدة  لا تتجاوز (72)ساعة.

 

8-5:    يُعطى الكرت الأحمر مباشرة في كل ما هو مُخل بالآداب (مرئية، مسموعة، رمزية أو لفظية) أو يمس الدين أو القيـادة السياسية للمملكة، مع إيقاف مُشاركة العضو لمدة يقدرها رئيس الهيئة تتناسب مع المخالفة.

8-6: الاعتراضات على قرارات إدارة الملتقى

تتم الاعتراضات على قرارات وتنبيهات إدارة الملتقى عبر الكتابة المباشرة إلى الأمين العام لعرضها على الهيئة الإشرافية، ويعتبر قرار الهيئة نهائياً.  

المادة التاسعة: الدعم والمساندة

يتيح مركز أسبار كافة الاحتياجات اللازمة لأعضاء الملتقى واللجان العاملة فيه وفرق العمل، لما يقع في حدود أهداف الملتقى، بما يشمل من مكاتب وقاعات اجتماع وامكانيات اخرى مثل الطباعة والمخاطبات الخارجية واعداد التقارير الشهرية وصياغتها واخراجها وصناعة المحتوى بالأشكال المختلفة وإدارة موقع الملتقى الكتروني وحساباته على شبكات التواصل الاجتماعي المختلفة المقررة، مما يحتاجها الملتقى من خدمات.

 

                            والله الموفق.