في تقرير صدر حديثًا عن متلقى أسبار …الادخار من أجل السعة الاقتصادية 

في عالمٍ تعصف به ثقافة الاستهلاك، وتتحدد به قيمة الفرد حسبما يستهلك، تأتي أهمية الحديث عن الادخار لا سيّما مع سهولة الوصول إلى السلعة والتي وفرتها التكنولوجيا اليوم، إلى جانب الكثير من المغريات والدعايات التسويقية إلى ما هو ضروري وغير ضروري، ولا نستطيع إغفال الدور المحوري الذي تقوم به وسائل التواصل الاجتماعي سواء من جهة الشركات أو من جهة الشخصيات العامة في تلك الوسائل، فما هو الادخار؟ وأين تكمن أهميته؟ ومالعلاقة بينه وبين الاستثمار تساؤلاتٌ حثيثة يناقشها التقرير الصادر حديثاً عن مركز أسبار للدراسات والبحوث تحت عنوان “الادخار والاستثمار” حيث أشار د. ناصر القعود إلى أن هناك الكثير من العوامل المؤثرة في الادخار منها ثقافة المجتمع ومستوى دخل الفرد ومستوى الموازنة بين معدلات التضخم والفائدة.

وفي الورقة الرئيسة يشير د. إحسان بوحليقه إلى أن الادخار هو المال الذي لا يُنفق على الاستهلاك لكي يتم إنفاقه مستقبلًا عند التقاعد أو لشراء منزل أو عند الاستثمار أو للطوارئ، أما الاستثمار فهو استخدام المال لاقتناء أصل ليدُرّ دخلًا أو مكسبًا..

بينما قالت أ. بسمة التويجري أن موضوع الادخار لا يقع على عاتق الأفراد فقط وأن دور الدولة يأتي عن طريق تبني أساليب تؤدي إلى حدوث فورات في التكلفة تنعكس إيجابًا على استثمارها في مشاريع تعود بالنفع والرفاهية على المواطنين.

كما أًثري التقرير بمداخلات نخبة من المفكرين والخبراء في هذا الشأن.

واختتم التقرير بجملة من التوصيات دعت إلى ضرورة التوعية بالادخار وخاصة لدى الفئات الشابة كما حمّلت إدارات التعليم بكافة المناطق مسؤولية تشجيع الادخار والحث عليه، وذلك عبر الأنشطة والمسابقات الفاعلة. كما نوّهت على الدور المناط بالشركات والبنوك والذي يتمثل في توفير منتجات ادخارية موجهة للفئات العمرية على اختلافها وللأفراد على تفاوت مستويات الدخل لديهم.

 

للاطلاع على التقرير وتحميله:  https://bit.ly/3Ylhrhh

وقت البيانات لتقنية المعلومات شركة برمجة في الرياض www.datattime4it.com الحلول الواقعية شركة برمجة في الرياض www.rs4it.sa