قضية الأسبوع: كيف تصبح السياحة الرافدة الأولى للسياحة المحلية

الورقة الرئيسة

كيف تصبح السياحة الرافعة الأولى للثقافة المحلية

 

كاتب الورقة: أ. خالد آل دغيم

المعقبون: أ. علاء الدين براده ، أ. عبدالرحمن الطريري

مدير الحوار: أ. فهد الأحمري

 

المقدمة :

لا بد أن نعرف أن السياحة ليست مجرد شواطئ ومنتجعات وحدائق ومسارح أو مجرد مواقع أثرية يذهب لها السائح كما تظن الأغلبية, لكنها تهدف إلى التعرف على هوية المكان الذي هو بالتالي هوية وطن , ومن هنا يمكن القول أن ( الثقافة) جزء أساسي من السياحة , والمقصود بالثقافة هنا ( كل شيء يتعلق بداية من تاريخ المكان أو الموقع الأثري أو الموروث – الإجتماعي , الديني , الفني , الحرفي .. الخ ) .

 

العلاقة بين الثقافة والسياحة .

أن العلاقة بين الثقافة والسياحة علاقة تكاملية فالسياحة الثقافية هي المحور والمقوم السياحي غير المتكرر أو التشابه أو القابل  للمنافسة , ومما لا شك فيه أن السياح الثقافيين هم أكثر انفاقاً من السياح العاديين وقد زادت هذه الفئة بشكل كبير ويسهم هذا النوع من السياحة في :-

  • ضخ أموال ضخمة في الإقتصاد المحلي .
  • تعزيز ثقافة وتقاليد المجتمع والذي عززته ( اليونسكو) .
  • السلوك الإيجابي للسياح .
  • فرص جيدة للمجتمع المحلي لتبادل المعارف مع السياح من الخارج .
  • توفير الوئائف لافراد المجتمع
  • زيادة الوعي بالبيئة التراثية لدى المجتمع والإسهام في الحفاظ عليها .
  • وسيلة تعليمية للطلاب والباحثين والمؤرخين لحياة الشعوب .
  • جعل الآثار مصدر دخل مهم من خلال الرسوم التي يتم تحصيلها من السياح والزوار .

أما بالنسبة للسياحة فتشترك في نفس الارتباط مع السياحة الثقافية ولكن من خلال جمع إيرادات ضخمة عبر مرافق الأيواء خاصة التي يتم تصميمها على النمط التراثي القديم الحفلات التي تقدم الموروث التاريخي بشتى أنواعه من رقصات وأهازيج وازياء تعبر عن حضارة البلد مما يصنع تكاملاً بين السياحة والثقافة.

 

إسهام السياحة في ابراز المكونات الثقافية والحضارية

ويكون ذلك من خلال :

  • التعرف على تاريخ البلاد ويشمل ذلك .
  • الاديان والتعريف بها والتي نشأت في ارض الجزيرة العربية خاصة الأنبياء والرسل .
  • العادات والتقاليد والمراحل التي مرت بها .
  • الفنون بشتى أنواعها .

د- نمط الحياة وتطوره .

هـ- الموروث في الملبس والمأكل واللهجات الترحيبية ومن هنا يمكننا القول أن السياحة هي المعول الأساسي والباعث على ابراز السياحة الثقافية .

السياحة الثقافية في المملكة العربية السعودية

اصبحت السياحة الثقافية في المملكة العربية السعودية مصدراً ورافداً مالياً مهماً للإقتصاد الوطني لأن المملكة بموقعها المتميز والتنوع البيئي والجغرافي جعلها مقصداً للسياح خارجياً وداخلياً للاسباب الآتية :-

  • المملكة تعد ملتقى للحضارات الإنسانية منذ ( 10.000) عشرة الآف عام قبل الميلاد .
  • المواقع الأثرية على أراضيها ( حضارات . عاد , ثمود , صالح … الخ ) .
  • مواقع التاريخ الاسلامي .
  • المخزون الهائل من التراث العمراني .
  • البراكين الخامدة على أراضيها .

وتضم المملكة حالياً .

  • 150 منطقة اثرية مفتوحة .
  • 22- متحفاً حكومياً .
  • 147- موقعاً من مواقع التراث الإنساني العمراني الحديث في العديد من المدن .

 

أنواع السياحة الثقافية

بما أن السياحة الثقافية هي نوع من أنواع السياحة التي تهتم بثقافة الدولة ونمط حياة الناس فيها , طبيعتها الجغرافية ,الإمتداد التاريخي والعرقي لسكان الدولة الهندسة المعمارية القديمة , الفنون , الدين .

إذا فهي إنتقال الافراد إلى مناطق الجذب الثقافي خارج أماكن إقامتهم الأصلية وذلك بهدف جمع المعلومات والحصول على تجارب ومعارف جديدة لتلبية احتياجاتهم الثقافية .

 

أنواع السياحة الثقافية

  • السياحة التراثية

ويرتبط هذا النوع بالسياحة التي تعتمد على الطبيعة أو البيئة (مواقع معمارية قديمة , قلاع , قصور اثرية , كهوف أثرية , منحوتات صخرية وكتابات.

  • السياحة في المدن الثقافية .

الجولات الثقافية , مشاهدة معالم المدن القديمة .

  • السياحة المعرفية والتقاليد .

لتعرف على تقاليد الثقافات المحلية والتنوع العرقي .

  • السياحة الدينية .

مواقع الحج والعمرة والمواقع التاريخية لما قبل الإسلام .

  • السياحة الإبداعية أو الثقافية الأبداعية.
  • الانشطة الثقافية .
  • الأنشطة الفنية التقليدية

ج – الصناعات الثقافية الحرفية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.