أصدر ملتقى أسبار تقريرًا حديثًا بعنوان “تصنيف الجامعات السعودية” ناقش فيه تصنيف الجامعات السعودية بالتزامن مع ارتقاء تصنيف الجامعات السعودية في مؤشر QS للجامعات العالمية إلى 16 جامعة بزيادة 7 جامعات عن التصنيف الصادر للعام 2019.
وتناول التقرير عدة محاور منها: تنوع منهجيات الجامعات في التعامل مع التصنيفات، الانعكاسات الإيجابية والسلبية للتصنيف على الجامعات، التصنيف المؤسسي مقابل التصنيف البرامجي، والخيار الملائم للجامعات السعودية، العلاقة بين أداء الجامعات السعودية وجودة مخرجاتها، وحصولها على مركز متقدم في التصنيف، والحاجة لتصنيف وطني للجامعات؛ وذلك في ظل وجود تصنيفات عالمية.
وذكر التقرير في مستهله تعريفًا للتصنيف العالمي للجامعات بأنه هو ترتيب الجامعات؛ من حيث جودة التعليم، والمستوى الأكاديمي، ومستوى البحث العلمي، ويعتمد هذا التصنيف على مجموعة من المعايير والثوابت وذلك حسب نوع التصنيف، وقد أصبحت بعض تلك التصنيفات معتمدة من قبل الكثير من المؤسسات الأكاديمية في العالم، ويعتمد تصنيف تلك المؤسسات على عدة معايير تختلف من تصنيف لآخر.
كما أورد التقرير أهم التصنيفات للجامعات العالمية منها تصنيف للجامعات العالمية QS الذي يعتمد بشكل أساسي على مدى اهتمام الجامعة بتقديم الخدمات الوطنية المحلية، وتصنيف جامعة جياو جونغ شنغهاي ويعرف بالتصنيف الأكاديمي للجامعات العالمية حيث صدر هذا التصنيف لأول مرة عام 2003 وهو يعتمد على معايير موضوعية جعلته من التصنيفات البارزة التي تتنافس الجامعات العالمية على احتلال موقع فيه، وأيضًا تصنيف (ويب ماتريكس) الإسباني لتقييم الجامعات، والمعاهد ويعد هذا التصنيف أكبر نظام لتقييم الجامعات العالمية حيث يغطي ما يزيد عن 31 الف جامعة على مستوى العالم.
فيما نوّه التقرير على الحاجة المٌلحّة إلى استحداث تصنيف وطني للجامعات في ظل وجود تصنيفات عالمية مع أهمية التركيز على النوع لا الكم، وكذلك ضرورة قياس تحقيق المستهدفات الوطنية، والمنافسة العالمية.
وأشار أيضًا إلى ممكنات التصنيف الوطني للجامعات والتوسع في التعليم العالي الأهلي المتمثلة في تحديد المرتكزات الوطنية والدولية، تحديد المستهدفات للمستفيدين.
واختتم تقرير ملتقى أسبار بتوصيات تهدف إلى المساهمة في بناء تصنيف وطني للجامعات منها: قياس أداء الجامعات؛ وذلك من خلال التركيز على تعزيز سلسلة القيمة المعززة لمنظومة التعليم، والتدريب، الاستناد على مكونات رؤية المملكة من مستهدفات وبرامج واستراتيجيات وطنية، وميز نسبية وتنافسية للمناطق وأولويات بحثية وابتكارية.
للاطلاع على التقرير وتحميله: http://tinyurl.com/2p9mnbn7