(19/4/2020)

  • الورقة الرئيسة: د. محمد الملحم

التعقيبات:

  • التعقيب الأول: د. حمد البريثن
  • التعقيب الثاني: د. سعيد العمودي
  • إدارة الحوار: د. هند الخليفة

ناقش د. محمد الملحم في الورقة الرئيسة مفهوم التعليم عن بُعد، والمتطلبات التي يحتاجها هذا النوع من التعليم والتحديات التي تواجهه، وبدأت الورقة بمقدمة تعريفية حول التعليم عن بعد، والتطور الذي حدث في استخداماته، وصولاً إلى ثورة الإنترنت وظهور منصات التعلم عن بُعد التي قدَّمت حلولاً شاملة تحاكي البيئة المدرسية، ووفَّرت تفاعلاً اجتماعيًّا بين المستخدمين. وعرَّج د. الملحم بعد ذلك على نظام إدارة التعلم LMS ووصفه بأنه القلب النابض للتعلم عن بُعد، وشرح وظائف هذا النظام. ثم أشار إلى الحلول التي يمكن أن يُقدِّمها التعليم عن بُعد، من ذلك حل مشكلة المدارس النائية التي تواجه صعوبات في توفُّر المعلمين والمواد والبيئة التعليمية المناسبة. كذلك أوضح فوائد استخدام التعليم عن بُعد على الدولة والمعلمين والطلبة من خلال بث الخدمة للفصول الضخمة Mega Classrooms. أيضًا، فقد استعرض د. الملحم المتطلبات والتحديات، والتي من أهمها نقص الدراسات لقياس أثر القضايا المتعلقة بالتعليم عن بعد. طرح بعد ذلك تساؤلاً: كيف يمكن أن يُغيِّر التعليم عن بعد وجه العالم؟ وفِي ذلك، قدَّم أمثلةً من تجارب بعض الدول، منها أمريكا وأستراليا. وعلى المستوى المحلي، أشار إلى أن التعليم عن بُعد يمكن أن يُحدِث ثورةً اقتصادية إذا تمَّ التخطيط له بشكل جيد؛ من ذلك مدارس الهجر، وتوفير النفقات التي تُصرف عليها.

وتناول د. حمد البريثن في التعقيب الأول التطور التاريخي للتعلم عن بعد من القرن 13-15 قبل الميلاد، إلى العهد الحديث واستخدام الطباعة والتصوير الفوتوغرافي، ثم استخدامات الكمبيوتر في التعليم. كما ركَّز على المشاكل التي يواجهها التعليم عن بُعد، وأهمها انخفاض مستوى الاختلاط الاجتماعي والتواجد مع العناصر البشرية. واختتم تعقيبه بالتأكيد على أهمية التعليم عن بعد بالتوازي مع التعليم المباشر الذي لا يمكن الاستغناء عنه.

أما د. سعيد العمودي فتناول في التعقيب الثاني المصطلحات المختلفة للتعليم عن بُعد، مؤكدًا على أنه أصبح حاجة ملحة في كل الظروف، كما استعرض التطور التاريخي للاستخدامات المختلفة وتطبيق التعليم عن بعد في جامعات العالم. كما أوضح المبادئ الأساسية للتعليم عن بُعد ومقومات نجاحه على المستويين الفردي والمؤسسي. وأخيرًا، كان له وقفة مع تجربة المملكة التي رأى أنها بدأت مع التعليم عن طريق الشبكات التلفزيونية والانتساب، ثم تأسيس الجامعة السعودية الإلكترونية التي يبلغ عدد طلابها عشرة آلاف طالب وطالبة.

وتضمَّنت المداخلات حول القضية المحاورَ التالية:

  • إيجابيات وسلبيات التعليم عن بُعد في الواقع العملي.
  • التعليم عن بُعد في ضوء التجربة الأسترالية كنموذج.
  • تقييم تجربة التعليم عن بُعد في المؤسسات التعليمية بالمملكة.
  • رؤية لمستقبل التعليم عن بعد.

ومن أبرز التوصيات التي انتهى إليها المتحاورون في ملتقى أسبار حول القضية ما يلي:

  1. دراسة تبني نمط التعليم المدمج؛ الذي يدمج بين الحضور الفعلي والحضور الافتراضي المتزامن بنِسَب معينة، وإعداد إستراتيجية متكاملة للتعليم عن بعد، ودمجه في مراحل التعليم المختلفة والتعليم الخاص، وذلك بالتنسيق بين وزارة التعليم وهيئة تقويم التعليم وهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات؛ وذلك لضبط السياسات والإجراءات وضمان أمن المعلومات، وبناء نظام متكامل لإدارة التعليم عن بُعد، مع منح مؤسسات التعليم المرونة في وضع الخطط التنفيذية وفقًا للإمكانات المتاحة لكل مؤسسة.
  2. الاعتراف بشكل رسمي بشهادات الحاصلين على شهادات التعليم عن بُعد كليًّا أو جزئيًّا دون أي عوائق، والتأكيد على الأحقية في الحصول على فرص وظيفية مناسبة في سوق العمل. والاعتناء بتجربة (الجامعة السعودية الإلكترونية) وتقويم تجربتها، وترقية الاعتراف الأكاديمي بشهادتها، واعتبارها بيت خبرة مرجعيًّا في التعليم الإلكتروني.
  3. توظيف وبناء برامج التعليم المتفرد في التعليم عن بُعد؛ لترسيخ مهارات الطلبة الخاصة، بالتوازي مع التعليم مع جملة الطلاب.

 

لمتابعة موضوع (التعليم عن بُعد) كاملاً يُرجي الدخول للرابط التالي:  

https://bit.ly/36eCWoM

اضف تعليق

عدد الأحرف المسموحة للتعليق: (1650)

التعليقات

وقت البيانات لتقنية المعلومات شركة برمجة في الرياض www.datattime4it.com