(5 /1/ 2020 م)

الورقة الرئيسة: د. ثريا عبيد (ضيفة الملتقى)

التعقيبات:

التعقيب الأول: م. أسامة كردي

التعقيب الثاني: د. عبدالله المطيإدارة الحوار: د. سليمان الطفيل

تناولت د. ثريا عبيد في الورقة الرئيسة محورين أساسيين، عرض المحور الأول التحديات التنموية المرتبطة بالسياسة السكانية في المملكة العربية السعودية. أما المحور الثاني فتطرق إلى السياسات الديموغرافية في ضوء رؤية المملكة العربية السعودية 2030؛ لاسيما بالإشارة إلى التركيز من قبل صاحب السمو الملكي ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، على الشباب وإعطائهم أولوية واهتمام شديد. وهذا يتمشى مع “الفرصة أو النافذة” الديموغرافية والتي تدفع بالشباب إلى الأمام. إضافة إلى ذلك، كل ما ورد حول تحسين حالة السكان وتوزيعهم الجغرافي والخدمات المقدمة لهم، علما وتقنيا وعملا وصحة، تصب في تحقيق محاور الرؤية.

وناقش م. أسامة كردي في التعقيب الأول علاقة السياسة السكانية برؤية المملكة ٢٠٣٠ باعتبار أن أحد عوامل استمرار النجاح في تنفيذ الرؤية هو الاهتمام بالسياسة السكانية في المملكة بل وإضافة مجموعة من البرامج والمبادرات في الرؤية متعلقة بالسياسة السكانية والاستعجال في ذلك.

وسلط د. عبدالله المطيري في التعقيب الثاني على التحدي الذي سيواجه المملكة في السنوات القادمة وهو شيخوخة السكان السعوديين، وذلك لتأثيره المستقبلي على التنمية، والأمن الوطني.

وتضمنت المداخلات حول القضية المحاور التالية:

  • التركيبة السكانية في المملكة.
  • النمو السكاني: الإيجابيات والمحاذير.
  • أبعاد شيخوخة السكان.
  • الهجرة السكانية: السلبيات والحلول.
  • رؤية استشرافية.

ومن أبرز التوصيات التي انتهي إليها المتحاورون في ملتقى أسبار حول قضية: السياسات السكانية للمملكة العربية السعودية – البعد الدولي والخليجي، ما يلي:

  • العمل على الاستثمار الأمثل للنافذة الديمغرافية، وجعلها أداة تنموية، وتحويلها من مشكلة وعبء إلى فرصة وقوة.
  • العمل على تنمية المناطق المختلفة في المملكة (مدن صغيرة ومتوسطة وقرى) ودعم إنشاء تجمعات سكانية فيها باستغلال الميزة النسبية لها أو أنشاء جامعات متخصصة في تلك الميزة أو مصنع أو خلافه حسب موارد كل منطقة واستقطاب كفاءات جيدة بتوفير الخدمات الملائمة لتوطين سكانها الأصليين وتشجيع غيرهم للعمل فيها، بدلا من الانتقال للمدن الرئيسية، ومن جهة أخرى تحقيقا لحق الجميع في الحصول على المستوى اللائق من الخدمات، وكنتيجة سيؤدي ذلك إلى الحفاظ على هوية كل منطقة والحد من الانتقال للمدن.
  • إنشاء مركز وطني للدراسات السكانية.

لمتابعة موضوع (السياسات السكانية للمملكة العربية السعودية – البعد الدولي والخليجي) كاملاً يُرجي الدخول للرابط التالي:

https://multaqaasbar.com/report/1194/

اضف تعليق

عدد الأحرف المسموحة للتعليق: (1650)

التعليقات