(20/10/2019م)

ʘ      الورقة الرئيسة: م. سالم المري

ʘ      المعقب: أ. عبد الرحمن الطريري

ʘ      مشارك في الحوار: د. تركي القبلان (ضيف الملتقى)

ʘ      إدارة الحوار: أ. محمد دندني

استهل م. سالم المري الورقة الرئيسة بالإشارة إلى أن روسيا اليوم لم تعد تحت حكم الاتحاد السوفيتي وليس لديها تحفظات أيدلوجية تمنعها من توثيق علاقاتها مع دولة مثل المملكة، وتبحث عن تعزيز حضور ها في العالم وخاصة في الشرق الاوسط ولذلك لن تمانع في كسب حلفاء جدد في المنطقة، ومن الواضح أن الرغبة في البحث عن حلفاء استراتيجيين آخرين من الدول العظمى إضافة للولايات المتحدة موجودة أيضاً لدى الجانب السعودي، فهناك ثلاثة عوامل مهمه تحكم العلاقات الاستراتيجية لدولة محورية مثل المملكة العربية السعودية، ومن الطبيعي أن يأخذ بها صانع السياسة السعودية:

١-الحفاظ على نظام الدولة وبقائه.

٢- المصلحة الاقتصادية.

٣-البعدان العربي والإسلامي.

والواقع أن كل من روسيا والسعودية مع الحليف الاستراتيجي الخطأ في الشرق الأوسط من وجهة النظر الشعبية والمصالح الاستراتيجية. وهذا بلا شك لن يغيب عن قائد مخضرم ومحنك مثل بوتن وقائد وطني طموح متحفز لدفع بلاده نحو مستقبل أفضل مثل محمد بن سلمان ممّا يجعل تقارب المملكة وروسيا أمرا طبيعيا ومنطقيا.

وذكر أ. عبد الرحمن الطريري في تعقيبه أن العلاقات بين السعودية وروسيا تأخذ منحى تصاعدي في علاقات البلدين، يتسم بالسعي لتوسيع التعاون في المجال الاقتصادي وذروة سنامه أوبك+، وهي الاتفاقية الأولى بين منظمة أوبك ومنتجين من خارجها والتي وقعت في خريف العام 2016. وكان هذا المنجز دليل بداية لبناء ثقة بين البلدين، في مجال طالما كان مجال ملامة بين الطرفين، خاصه في فترات انخفاض الأسعار، ولعل الاتفاقية التي وقعت خلال الزيارة لاستمرار العمل في أوبك+ دليل راحة الطرفين لهذه العلاقة، بالإضافة لاتفاقيات أخرى تشتري بموجبها أرامكو مضخات ومعدات من روسيا. كما سعت المملكة لتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي، عبر خفض القيود على واردات القمح من روسيا، وتوقيع مذكرات تفاهم في مجال الذكاء الصناعي، وفِي مجال التقنيات العسكرية، والتقنية النووية للأغراض السلمية. وكان لروسيا موقف مهم في أكتوبر من العام الماضي، عندما لم تنصاع للحملة التي استهدفت المملكة، وعبرت عن فهم للأهداف السياسية وراءها والموجهة لخدمة أجندات معادية للمملكة، ولَم يمنعها التعاون مع تركيا في مسار آستانة من اتخاذ موقف مضاد لأنقرة، وبالطبع كانت مصافحة قمة العشرين في بيونس آيرس رسالة مهمة فهمتها عدة أطراف أوروبية وإقليمية بوضوح.

وتضمنت المداخلات حول القضية المحاور التالية:

s       نظرة تاريخية للعلاقات السعودية – الروسية.

s       أبعاد التمدد الروسي في المنطقة.

s       مكاسب المملكة من بناء علاقات استراتيجية مع روسيا.

s       محاذير بناء علاقات استراتيجية بين المملكة وروسيا.

s       سبل تقوية العلاقات الاستراتيجية السعودية – الروسية.

ومن أبرز التوصيات التي انتهي إليها المتحاورون في ملتقى أسبار حول قضية: العلاقات السعودية.. الروسية، ما يلي:

1-  دعم السفارة السعودية في موسكو بالموظفين وإنشاء الملحقيات كالملحقية التعليمية، على أن يكون السفير السعودي وطاقم السفارة الأساسي من متحدثي الروسية بطلاقة.

2-  ابتعاث الطلبة السعوديين إلى روسيا والاهتمام بتعلمهم اللغة الروسية بجوار تخصصهم العلمي، زيادة المنح الدراسية للمسلمين الروس في جامعاتنا بالمقابل وخصوصا الجامعات التي لها طابع إسلامي لتعطشهم لذلك. وتفعيل العلاقات الأكاديمية والبحثية والتعاون الجاد مع الجامعات ومراكز البحث الروسية.

لمتابعة موضوع (العلاقات السعودية.. الروسية) كاملاً يُرجي الدخول للرابط التالي:https://bit.ly/2O1wMAZ

اضف تعليق

عدد الأحرف المسموحة للتعليق: (1650)

التعليقات