26 مايو 2019

  • الورقة الرئيسة: د. صدقة فاضل

التعقيبات:

  • التعقيب الأول: د. ظافر العجمي
  • التعقيب الثاني: أ. عبد الرحمن الطريري
  • التعقيب الثالث: أ. حسام بحيري
  • إدارة الحوار: د. خالد الرديعان

أوضحت الورقة الرئيسة أن هناك ستة عناصر تشكل قوة الدولة الخشنة، هي: النظام السياسي، والموقع الجغرافي، وكم ونوع السكان، والموارد الطبيعية، والقدرات التقنية والصناعية للسكان، والقوة المسلحة. هذا إضافة إلى القوة الناعمة بعناصرها المعروفة. وضمن عنصر الموقع الجغرافي، تشكل الإطلالة على المضائق والممرات المائية الهامة، قوة وأهمية إضافية كبيرة. والمضيق هو الممر الذي يخدم الملاحة البحرية الدولية، ويصل جزءاً من البحر العالي بجزء آخر، أو بالبحر الإقليمي للدولة. ويحظى عالمنا العربي بوجود خمسة ممرات مائية هامة فيه، هي: جبل طارق (المغرب)، وقناة السويس (مصر)، وتيران (السعودية)، وباب المندب (اليمن)، وهرمز (عمان). وتشكل هذه الممرات مع كل من: قناة بنما، وقناة كييل، ومضيق البوسفور، ومضيق الدردنيل، ومضيق بالك، ومضيق ماجلان، ومضيق برينغ، أهم الممرات المائية في العالم. وذلك ما يعطى العالم العربي، وبخاصة الدول المطلة على هذه الممرات، أهمية لا يستهان بها. ويضمن قانون البحار حق المرور البري للملاحة الدولية في هذه الممرات. هذا من الناحية القانونية. أما من الناحية السياسية، فإن إطلالة دولة ما على ممر مائي مهم يعطى تلك الدولة أهمية استراتيجية كبيرة، خاصة وقت الأزمات والحروب.

وتناولت التعقيبات أبعاد قضية الممرات الدولية، وتطرق التعقيب الأول إلى هذيان العظمة الذي تمارسه إيران بتهديدها بإغلاق مضيق هرمز، وسيناريوهات الإغلاق الإيرانية، وموقف المجتمع الدولي. أما التعقيب الثاني فأكد على أهمية الموقع الجغرافي المميز للمملكة، وتعاظم أهمية قيام المملكة ودول الخليج بكل ما من شأنه حماية مصالحها بشكل مشترك، وعبر التعاون مع الحلفاء، مع عدم تغافل طبيعة المعركة البحرية التي تفضلها طهران. أما التعقيب الثالث فتطرق للقضية من منظور ماذا تعني لنا الممرات المائية الدولية، وما أهميتها الاستراتيجية للمملكة؟

في حين تضمنت المداخلات حول القضية المحاور التالية:

  • الأهمية الاقتصادية والسياسية للممرات المائية الدولية: تجربة قناة بنما كنموذج.
  • مضيق هرمز: أهميته وحدود السيادة الإيرانية.
  • بدائل مضيق هرمز بالنسبة للمملكة وأهميتها: نحو معالجة استراتيجية فعالة.
  • المضايق الدولية والمرور العابر: مضيق تيران نموذجاً.
  • أمن الممرات المائية الدولية والدور المنتظر لمجلس التعاون الخليجي.

وقد اتفقت غالبية المداخلات على أهمية مضيق هرمز كممر تجاري، لكن مع الحاجة إلى اتخاذ ما يلزم لإيجاد بدائل أخرى على نحو يضمن الأمن الاقتصادي والسياسي للمملكة، ويقلل من الاستغلال السياسي في الضغط على المملكة. في حين تباينت وجهات النظر حول ماهية بدائل مضيق هرمز، ومدى جدواها وقابليتها للتنفيذ على أرض الواقع.

ومن أبرز التوصيات التي انتهي إليها المتحاورون في ملتقى أسبار حول قضية الممرات المائية الدولية ما يلي:

1-  العمل على أن نبني أمننا كما لو أننا الدولة الوحيدة المطلة من الغرب على الخليج العربي؛ وذلك بدعم وتطوير القوات البحرية السعودية من أفراد وعتاد حديث.

2-  العمل بكل جدية على فتح منفذ على بحر العرب، وذلك بالتنسيق مع اليمن وسلطنة عمان وخلق مصالح مشتركة بين هذه الدول.

3-  دراسة إمكانية تأسيس هيئة إشرافية تتبع مجلس التعاون الخليجي لتوحيد الجهود في الإشراف على الممرات المائية في الخليج العربي.

لمتابعة موضوع (الميزانية السعودية بين العجز والفائض) كاملاً يُرجي الدخول للرابط التالي: https://bit.ly/2F9oWjS

اضف تعليق

عدد الأحرف المسموحة للتعليق: (1650)

التعليقات