ملتقى أسبار يحتفل بالذكرى الخامسة للرؤية السعودية 2030 ويقدم رؤية تحليلية لأبرز برامجها

27 أبريل، 2021


أصدر ملتقى أسبار ( نادي تفكير ) تقريراً بمناسبة ذكرى مرور خمس سنوات على إطلاق رؤية 2030 التي خطت خلالها السعودية خطوات جبارة نحو اعتلاء المكانة العالمية التي تستحقها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، محققة قفزات نوعية ونهضة تنموية شاملة أسهمت في دعم شتى القطاعات التي تعكس ميزتها التنافسية والأهمية الاستراتيجية لموقعها الجغرافي.
وجاء التقرير الذي حمل عنوان: “معالجات تحليلية وتوصيات عملية حول تطلعات رؤية المملكة 2030” كثمرة لمجموعة من الندوات والمناقشات الفكرية التي عقدها ملتقى أسبار منذ إطلاق الرؤية قبل خمس سنوات، وذلك بمشاركة عدد من الخبراء والباحثين والأكاديميين المتخصصين من داخل الملتقى وخارجه، انطلاقا من دوره الوطني في خدمة قضايا التنمية.
وسلط التقرير الضوء على عدد من القضايا بدءا من قضية دعم القطاع غير الربحي الذي أوكل إليه تحقيق عدد من الأهداف في رؤية 2030 أبرزها رفع مساهمة القطاع غير الربحي في إجمالي الناتج المحلي من أقل من 1 % إلى 5 % والوصول إلى مليون متطوع في هذا القطاع سنويا حتى حلول عام 2030.
واستعرض التقرير الدور المحوري الذي تلعبه المرأة في القطاع السياحي؛ مبينا أن هذا الدور يأتي استمرارا لتمكينها في العديد من القطاعات الحكومية والخاصة. مؤكدا أن المرأة حتى تنجح في مجال الاستثمار السياحي فإنه يجب على الغرف التجارية أن تقوم بالإسهام في توفير الفرص الملائمة للنساء المستثمرات سياحيا ودعمهن.
وأشار التقرير على توجه المملكة لتعزيز علاقاتها الخارجية، مؤكدا على ضرورة الإفادة منها في ضوء توجهات الرؤية السعودية، لافتا إلى أن هناك عددا من المستجدات والمتغيرات التي حظيت بعناية فائقة من قبل القيادة الرشيدة، بهدف تعزيز علاقات المملكة مع الخارج، فضًلا عن بناء شراكات استراتيجية فاعلة تعزز توجهات المملكة، وانطلاقتها نحو التقدم والتنمية.
إضافة لما تقدم، عرض التقرير لتجربة هاكاثون الحج وعلاقته برؤية المملكة، كذلك سلط التقرير الضوء على برامج التحوُّل الوطني في القطاع الصحي، أيضا تطرق التقرير لقضية جودة الحياة التي نصت عليها الرؤية المملكة عبر “برنامج جودة الحياة 2020”.
وفيما يتصل بمستقبل الموارد المائية واستدامتها في ظل رؤية المملكة، أشار التقرير إلى أن السعودية ستحتل المرتبة التاسعة على قائمة دول العالم المعرَّضة للفقر المائي خلال الـ 25 سنة القادمة، مبينا أن المشاريع والأفكار المطروحة ضمن الرؤية تؤكد أن هناك خُططًا لتجاوز هذه الأزمة، سواء عن طريق ترشيد الاستهلاك أو عن طريق الاستثمار في مجال المياه.
أما فيما يتعلق بحقوق الطفل الصحية في البعد الإستراتيجي المتضمن في الرؤية السعودية أوضح التقرير أنها كانت مندمجة مع الأهداف والمبادرات، لكن لا توجد مبادرة خاصة بحقوق الطفل الصحية وكيفية الحفاظ عليها، بما يتماشى مع مصلحة الطفل الفُضلى وصحته، ومع الحفاظ على حقوق الوالد .
ولم يغفل التقرير قطاع الثروة الحيوانية، باعتباره قطاعا حيويا مهما جدًّا حقَّق منجزات تنموية وتولَّدت لدى منسوبيه خبرات سعودية تراكمية، وفي الوقت ذاته، استعرض التقرير ما واجهه القطاع من تحديات استطاع التغلُّب عليها، حتى حظي بتقدير المنظمات العالمية.
كما اهتم التقرير بثقافة الادخار استناداً لما أولته رؤية المملكة من عناية بتحفيز الادخار والتمويل، فضلاً عن الاستثمار من خلال برنامج “تطوير القطاع المالي 2020″، الذي هدف إلى خلق سوق مالية متطورة، وتمكين المؤسسات المالية من دعم نمو القطاع الخاص، وتعزيز وتمكين التخطيط المالي
علاوة على ذلك، ناقش التقرير قضية التدريب التقني والمهني ودوره في علاج مشكلة البطالة؛ مشيرا إلى أن الواقع يشهد بتواضع مستوى التأهيل التِّقني والمهني في جميع المجالات التي جعلته غير قادر على تحقيق أهداف رؤية المملكة.
هذا ومن الجدير بالذكر أن ملتقى أسبار هو إحدى مبادرات مركز أسبار للبحوث والدراسات الذي تأسس في العام 1994

 

للاطلاع على التقرير وتحميله زوروا الرابط التالي:

معالجات تحليلية وتوصيات عملية حول رؤية 2030 ومنجزاتها